"استخدام الجرعات الاشعاعيه في علاج سرطان المخ واستخدام الطرق التصويريه المختلفه في تقييم الاستجابه للعلاج"

دينا رجب دياب عين شمس الطب العلاج بالإشعاع والطب النووى الدكتوراه 2001

 "شملت هذه الدراسة ستة وأربعون مريضاً من حالات أورام الجليوما فى المرحلة الأولى وحتى المرحلة الرابعة من المرض لمرضى لم يسبق علاجهم.

وفى هذه الدراسة تم علاج المرضى إشعاعياً وتم تقسيم المرضى عشوائياً إلى مجموعتين تمت فيها مقارنة العلاج الإشعاعى التقليدى بالعلاج متعدد الجرعات اليومية مع تصعيد الجرعة الكلية.

وتراوحت أعمار المرضى من 18 إلى 63 سنة بمتوسط 27 سنة وكان الذكور أكثر إصابة من الإناث بنسبة 2.08 : 1.

وحسب تصنيف المجموعة الأمريكية للسرطان 1978 كان هناك 6 مرضى فى المرحلة الأولى من المرض، 10 مرضى فى المرحلة الثانية   و10 مرضى فى المرحلة الثالثة و 20 مريضاً فى المرحلة الرابعة عند التشخيص.

أما بالنسبة للدرجة السرطانية للورم فقد كان 6% من المرضى فى الدرجة الرابعة، 30% من الدرجة الثانية، 17% من الدرجة الثانية، 17% من الدرجة الأولى.

أما بالنسبة للكفاءة العامة للمريض حسب جدول كرنوفسكى فإن معظم الحالات (52.1%) حصلت على معدل 80 بينما حصل (4.30%) مـن المرضـى على معدل 70 وحصل (17.4%) من المرضى على معدل 60.

ولقد كان معدل الاستجابة الكلية (87% (40/46 مريضاً) ). بالنسبة لمجموعة المرضى الذين تم علاجهم بالعلاج الإشعاعى متعدد الجرعات اليومية (22 مريضاً) فقد حقق اثنان منهم استجابة كلية للعلاج، وحقق 16 مريضاً منهم استجابة جزئية بينما لم يحقق 4 منهم أى استجابة للعلاج. أما بالنسبة لمجموعة المرضى الذين تم علاجهم بالعلاج التقليدى (24 مريضاً) فقد حقق 4 منهم استجابة كلية للعلاج، وحقق 18 مريضاً منهم استجابة جزئية لم يحقق 2 منهم أى استجابة للعلاج.

كانت المضاعفات الحادة للعلاج الإشعاعى فى صورة التهاب الجلد بنسبة (15.2%)، الصداع الشديد بنسبة (10.9%)، التهاب الأذن الوسطى والخارجية بنسبة (4.3%).

أما بالنسبة للمضاعفات المتأخرة فقد كانت نسبة حدوثها فى (54.3%) من المرضى حيث عانى (27.1%) من المرضى من تليف بالمخ فى نفس مكان العلاج الإشعاعى بينما عانى (28.7%) من المرضى من صداع متوسط الحدة وتبلد ذهنى."


انشء في: ثلاثاء 8 يناير 2013 07:30
Category:
مشاركة عبر